ما هى قصة البقرة الحمراء ..؟ وعلاقتها بالمسجد الاقصى ونهاية الزمان

انتشر لفظ البقرة الحمراء في العديد من الأخبار التي تداولت في الفترات السابقة بعد التصريحات المتبادلة بين كتائب القسام في فلسطين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، لذلك سوف نوضح لكم ما هي البقرة الحمراء وعلاقتها بالمسجد الأقصى وكافة التفاصيل التي تشير إلى سبب انتشار هذا اللفظ في ظل الصراعات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية ومقاومة شبعها لجيش الاحتلال.

ما هى قصة البقرة الحمراء ..؟ وعلاقتها بالمسجد الاقصى ونهاية الزمان
ما هى قصة البقرة الحمراء ..؟ وعلاقتها بالمسجد الاقصى ونهاية الزمان

ما هى البقرة الحمراء وعلاقتها بالمسجد الأقصى

تداولت العديد من التصريحات ما بين المتحدث العسكري لكتائب القسام بدولة فلسطين والاحتلال الصهيوني حيث وصف الأول جيش الاحتلال بالبقرات الحمر الأمر في أحد التصريحات الرسمية التي قد ألقها الأمر الذي قد شغل الكثيرين حول معرفة ما المقصود بالبقرات الأحمر وإلى ما يرمي المتحدث العسكري لكتائب القسام.

أولًا: ما هي البقرة الحمراء؟

  • تشير البقرة الحمراء في الشريعة اليهودية إلى الكائن الذي سيأتي ويطهر الشعب اليهودي في آخر الزمان، حيث تحمل البقرة بعض موصفات الشعر الأحمر ولا يوضع في رقبتها الحبل ولا تحمل ولا تُحلب اللبن أيضًا.
  • حيث بعد استكمال البقرة سن العامين يتم ذبحها فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى مع ممارسة بعض الطقوس الخاصة بالشريعة اليهودية ومن ثم حرها واستخدام رمادها من أجل تطهير الشعب اليهودي كما تنص كتب الشريعة لديهم.

ثانيًا: ما هي علاقة البقرة الحمراء بالمسجد الأقصى

  • واحدة من الفتاوى القديمة بالديانة اليهودية هي نجاسة الموتى وهي التي تمنعهم من دخول المسجد الأقصى لذلك ينتظروا حتي مجيء البقرة الحمراء حتي تكون سبب في تطهير أجسادهم والقيام بعد ذلك بهدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل الثالث.
  • يعتبر الهيكل الثالث هو الهيكل الذي يتطلع اليهود إلى بنائه بعد هدم هيكل سليمان في سنة 70 ميلاديًا، لذلك يصلي اليهود صلاة البركات الثمانية عشر والدعاء من أجل بناء الهيكل الثالث بعد هدم الأقصى.